Shafeeqa Aldemistani
أخصائية سمعيات · أخصائية نطق ولغة
اثنا عشر عامًا من الممارسة. وعمرٌ كامل من الإصغاء.
أخصائية سمعيات · أخصائية نطق ولغة
نشأت في بيتٍ كان المذياع فيه لا يتوقف، وكان صوت جدتي أدفأ صوتٍ عرفته، وحين فقدت كلماتها بسبب الخرف في سنواتها الأخيرة، تعلّمت معنى أن يُسكَت المرء، وكيف يستطيع من حولك أن يداوي ذلك أو يزيده سوءًا.
أصبحت أخصائية نطق ولغة كي أجعل الأمر أفضل. وبعد اثني عشر عامًا ومئات العائلات، ما زلت أؤمن أن العمل في جوهره حضورٌ كامل (حضورٌ حقيقي تام)، ولقاءُ الطفل حيث هو.
المؤهلات مهمة؛ فهي تحمل العلم. لكن الممارسة هي المعلّم الحقيقي.
جامعة البحرين. تخرّجت بامتياز في تطور اللغة لدى الأطفال.
تخصص في التدخل المبكر ونماذج الممارسة المتمحورة حول العائلة.
اعتماد دولي في السمعيات السريرية والتشخيص لدى الأطفال.
برنامج "يلزم اثنان للحديث". مدرّبة في برنامج تدريب الأهل المرجعي.
منهج لمسي حركي لاضطرابات النطق الحركية لدى الأطفال.
تدريب التكامل السمعي للأطفال ذوي الحساسية للأصوات.
هذه هي القيم التي أعود إليها دائمًا، جلسةً بعد جلسة.
لا إجبار ولا تمارين قسرية. العلاقة هي العلاج. والثقة تسبق أي تقنية.
كل استراتيجية أستخدمها مدعومة بأحدث الأبحاث، وأواصل التعلّم في كل عام.
أنتِ أهم معالجة في حياة طفلك. وأنا المرشدة التي تزوّدك بالأدوات.
بعض الأطفال يزدهر في أسابيع، وآخرون في فصول. وكلاهما صحيح. ولن أستعجل طفلك.
إن كان طفلك يجد صعوبة في الكلام، فاعلمي: إنه ليس حكمًا نهائيًا، بل فصلٌ من الفصول. والفصول، بالعناية، تتبدّل.
تواصلي حين تكونين مستعدة. لا عجلة ولا أحكام، فقط الخطوة الصغيرة اللطيفة التالية إلى الأمام.