Shafeeqa Aldemistani
أخصائية سمعيات · أخصائية نطق ولغة
عيادة لطيفة قائمة على الأدلة، تساعد الأطفال والعائلات في البحرين على اكتشاف الثقة الهادئة التي تأتي من أن يُسمع المرء حقًّا.
نعتني بالعائلات في جميع أنحاء البحرين بصبر ودفء ورعاية سريرية دقيقة.
توقفي عشر ثوانٍ أطول مما يبدو طبيعيًا. وراقبي ما يفعله طفلك في ذلك الصمت.
دليل لطيف قائم على الأدلة لآباء الأطفال دون سن الثالثة.
موضع ثقة مئات العائلات في البحرين. بتقييم متوسط 4.9 من الآباء الذين نخدمهم.
«لم تعلّم ابننا الكلام فحسب، بل علّمتنا أن نُصغي معه.»
«الكلام ليس صوتًا فحسب. إنه حضور وهوية، وشجاعةٌ رقيقة لأن نُعرف.»
في أوراتيو، العلاج أكثر من مجرد تمارين. إنه حرفة بطيئة ومتأنية: نُصغي أولًا، ثم نفتح بلطف مسارات جديدة للتواصل واللغة والفرح.
ثلاث ركائز للممارسة، كلٌّ منها مدروسة، ومتجذّرة في الأدلة والدفء.
النطق، والفونولوجيا، وتأخر اللغة، والتلعثم، وتأخر الكلام، بإرشادٍ يقوم على الصبر واللعب وخطة واضحة.
اعرفي المزيد →للأطفال الصغار وما قبل المدرسة. جلسات تتمحور حول العائلة تدمج العلاج في الروتين اليومي: وقت الاستحمام، ووقت الطعام، ووقت اللعب.
اعرفي المزيد →ورش عمل وأدلة وتدريب فردي، ليشعر الأهل بالثقة في تطبيق الاستراتيجيات في لحظاتهم اليومية.
تصفّحي المكتبة →تقييمات السمع، ودعم الإصغاء، والتأهيل السمعي للأطفال ذوي الاختلافات السمعية.
اعرفي المزيد →يتعلّم الأطفال أفضل ما يكون عبر اللعب. نتبع قيادة الطفل، ونبني اللغة من فضولٍ وتواصلٍ حقيقيين.
اعرفي المزيد →الأهل هم أهم المعالجين. نزوّدك بأدوات لطيفة وفعّالة، دون أي مصطلحات طبية معقدة.
اعرفي المزيد →
أخصائية سمعيات · أخصائية نطق ولغة
بدأت أوراتيو في غرفة عيادة صغيرة بفكرة بسيطة: أن كل طفل يستحق أن نلتقيه حيث هو تمامًا، لا حيث تقول قائمة المعايير إنه ينبغي أن يكون. وبعد اثني عشر عامًا، ما زالت هذه الفكرة تشكّل كل جلسة.
العمل لطيف، والعلم دقيق، والعلاقات هي قلب كل شيء.
تم تغيير الأسماء والتفاصيل لحماية الأطفال. أما المشاعر فحقيقية.
«جئنا نظن أن في ابنتنا خطبًا ما. وغادرنا وقد أدركنا أن في طريقة تفتّحها شيئًا رائعًا.»
«صبورة، لطيفة، لا تتعجّل أبدًا. ابني ينتظر جلساته بشوق. وهذا وحده معجزة.»
«علّمتنا كيف نلعب مع طفلنا بطريقة تبني اللغة. لم نكن ندري أننا نمارس علاجًا؛ شعرنا أنه فرحٌ فحسب.»
«أنا معلّمة، وأحيل العائلات إليها بثقة تامة. الرعاية احترافية والمحبة حقيقية.»